إليك التوصيف العلمي الدقيق لأجزاء النبات
1. المجموع الجذري (Root System)
الجذور:
النخيل لا يمتلك جذراً وتدياً، بل لديه جملة جذورية ليفية عرضية.
الانتشار:
تنشأ الجذور من قاعدة الساق ( منطقة الاتصال بين الساق والجذور).
تمتد الجذور أفقياً لمسافات بعيدة وعمودياً لأعماق قد تصل إلى 6 أمتار للبحث عن المياه الجوفية، وتتميز بوجود فراغات هوائية تسمح لها بتحمل الغمر المائي لفترات معينة.
2. الساق أو الجذع (The Trunk)
الطبيعة:
ساق أسطوانية غير متفرعة، مغطاة بقواعد الأوراق القديمة التي تُسمى "الكرناف".
النمو:
ينمو الجذع من القمة النامية (الجمارة) الموجودة في قلب النخلة. قطر الساق يظل ثابتاً تقريباً بمجرد بلوغ النخلة مرحلة معينة، لأنه لا يحتوي على "كامبيوم" للنمو الثانوي (العرضي) مثل الأشجار الخشبية.
الارتفاع:
يمكن أن يصل ارتفاع الجذع إلى 20 - 30 متراً في بعض الأصناف.
3. الأوراق (The Fronds)
![]() |
| شكل ظاهرى لاجزاء النخيل |
النوع:
أوراق ريشية مركبة كبيرة الحجم.
الأجزاء:
النصل:
يتكون من محور طويل (الجريدة) تتوزع عليه الخوص (الوريقات) والأشواك.
الأشواك:
هي في الأصل وريقات تحورت، وتوجد في قاعدة الورقة.
الخوص:
وريقات جلدية مغطاة بطبقة شمعية (Cuticle) لتقليل فقد الماء، وتنتهي عادة بقمة حادة.
4. الأزهار والإزهار (Inflorescence)
الطبيعة:
النخيل نبات ثنائي المسكن، مما يعني أن التلقيح خلطي (يجب نقل حبوب اللقاح من الفحل إلى النخلة المؤنثة).
الأغريض (Spathe):
هو الغلاف الخشبي الذي يحمي الأزهار قبل تفتحها.
العرجون:
هو المحور الذي يحمل الشماريخ، وتتوزع عليه الأزهار الصغيرة التي لا تحتوي على بتلات ملونة (تعتمد على الريح أو الإنسان في التلقيح).
5. الثمرة (The Fruit)
التصنيف النباتي:
تعتبر الثمرة عنبة (Berry) وحيدة البذرة.
مراحل النضج:
تمر الثمرة علمياً بخمس مراحل أساسية:
- الحبابوك: (ثمرة صغيرة جداً خضراء).
- الكمري: (زيادة في الحجم واللون الأخضر).
-الخلال (البسر): (تصل للحجم الكامل ويتغير لونها للأصفر أو الأحمر).
- الرطب: (تبدأ الأنسجة في الليونة).
- التمر: (المرحلة النهائية حيث تجف الثمرة ويصبح تركيز السكر عالياً).
6. البذرة (The Seed)
الوصف: جسم صلب مستطيل الشكل، يحتوي على شق ظهري طويل، وفي الجهة المقابلة توجد النقرة الجنينية (موقع الجنين). يحيط بالبذرة غشاء رقيق يسمى "القطمير".
ملاحظة تقنية: النخيل يتكاثر جنسياً عن طريق البذور (النوى)، لكنه لا ينتج أصنافاً مطابقة للأصل، لذا يعتمد التكاثر العلمي المضمون على الفسائل أو زراعة الأنسجة لضمان مطابقة الصنف وراثياً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق